وزير ألماني يطالب بفتح قنوات مع نظام الأسد لتسليم “لاجئين خطرين”

طالب وزير داخلية ولاية سكسونيا الألمانية “رولاند فولر” بفتح قنوات تواصل مع نظام الأسد من خلال دول الجوار كالأردن ولبنان لبحث إمكانية ترحيل اللاجئين السوريين إلى سوريا، مما يعني عدم بقاء المجرمين محميين ضدّ الترحيل.

وبحسب بحث أجرته صحيفة “ويلت” الألمانية فالأمر لا يقتصر على تصريحات الوزير فولر، فهناك الكثير من الولايات الألمانية على استعداد لترحيل اللاجئين الخطرين إلى سوريا، وذلك على خلفية مؤتمر لوزراء الداخلية الألمان عُقد نهاية العام الفائت، ونتج عنه قرار يقضي برفع الحظر عن ترحيل السوريين إلى بلادهم.

من جانبه قال “توماس شتروبل” وزير داخلية ولاية “فوتنبرغ” عن حزب الديمقراطي المسيحي “سوف نقوم بفعل كل الأشياء القانونية لترحيل هؤلاء الأشخاص خارج ألمانيا، وهذا يجب أن ينطبق كذلك على الأشخاص القادمين من سوريا”. وتابع “وأيضاً الأشخاص الذين يمثلون خطرا ولا يلتزمون بالتعليمات والنظام وغير مؤهلين للاندماج والمشتبه بهم بقضايا إرهابية يجب عليهم مغادرة البلاد”.

وفي السياق ذاته قال وزير داخلية بافاريا “يوخيم هيرمان” من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، أن: “المجرمين الذين ارتكبوا جرائم خطيرة في بلدنا أو يعتبرون أنهم مستعدون للقيام بأعمال إرهابية لا يتوجب عليهم الانتظار أو التفكير بأنهم سيجدون الحماية والملجأ لدينا”

ويعود اتاخذ خذا القرار من قبل وزراء الداخلية الألمان بعيد هجوم بسكين قام به شاب سوري عشريني في مدينة دريزدن الألمانية، أدى إلى إصابة سائحين توفي أحدهما على الفور فيما أصيب الآخر بإصابات خطيرة، ولا يزال المعتدي قيد الاحتجاز.

يذكر أنه ومنذ بداية عام 2021 الحالي تم رفع الحظر عن ترحيل اللاجئين السوريين إلى سوريا، الأمر الذي أظهر رغبة بعض رؤساء الولايات عن حزب الاتحاد الديمقراطي الحاكم في ألمانيا الاستفادة من هذا القرار، من أجل ترحيل اللاجئين الخطرين والمحتجزين لدى السلطات الألمانية.

ويعيش أكثر من 90 شخصًا من المسجلين كخطيرين ويحملون جواز السفر السوري في ألمانيا، تعتقد الشرطة بأنهم مؤهلون للقيام بأعمال إرهابية، وتحتجز السلطات الألمانية عددًا منهم فيما لا يزال العشرات منهم طليقين.