شلل اقتصادي يهدد أوروبا بسبب نقص اليد العاملة

أوربا بحاجة للمزيد من المهاجرين وذلك بسبب نقص اليد العاملة، بحسب تقرير نشره مركز التنمية العالمي أنهُ بحلول عام 2050 ستعاني أوربا والمملكة المتحدة من أزمة نقص اليد العاملة يقدر ب95 مليون عامل مقارنةً بعام 2015، وأن هذه الأزمة ستبطئ من نمو الإقتصاد في أوربا، وأوصى مركز التنمية العالمي في واشنطن باللجوء إلى المهاجرين من أفريقيا.

وأشارت بيانات تقرير مركز التنمية العالمي إلى ارتفاع عدد سكان إفريقيا الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما من 534 مليون إلى 1.3 مليار بين 2015و2050 ، وخلال فترة بين 2015 و205 سينخفض عدد سكان أوروبا الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و64 عاما بأكثر من 100 مليون.

ويرجع تقرير مركز التنمية العالمي في تقريره أن سبب أزمة الإقتصاد المتوقعة في أوربا تعود إلى سببين أساسيين أولهما: هو أن الأوربيين يتمتعون بصحة جيدة  مما يعني أمد حياة أطول ومزيد من المتقاعدين، حيث يستخدم المتقاعدون المزيد من خدمات الرعاية الصحية بالإضافة إلى تلقيهم معاشات التقاعد، مما يزيد الإنفاق الحكومي، وفي المقابل لا يعملون أو يدفعون نفس القدر من الضرائب التي يدفعها السكان النشيطون، لذا فهم يقللون من عائدات الحكومة ويبطئون النمو الاقتصادي.

وثانياً: انخفاض معدل الولادات، يدل على عدد أقل من العمال المستقبليين، ورغم السياسات الأوروبية الرامية إلى زيادة معدلات المواليد إلا أن تأثيرها كان ضئيل للغاية، ورفع سن التقاعد لا يحظى بشعبية.

وأوصى مركز التنمية العالمي في تقريره بفتح الجامعات لمزيد من الطلاب الأجانب، وتطوير شراكات تدريبية للمهاجرين المحتملين، أو حتى قبول عدد أكبر من اللاجئين وإنشاء شبكات تجذب المزيد من المهاجرين لاحقا.

اقرأ أيضاً: