رئيس بلدية طرابزون يحرق قبعات انتخابية عراقية

تلقى أحد المعامل في منطقة “شالبازاري” في ولاية طرابزون التركية طلبية بشأن قبعات لدعم الانتخابات العراقية التي من المقرر إجراؤها بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر من السنة الجارية في العراق مما أثار غضب رئيس البلدية “رفيق كورو كيز” الذي داهـ ـم المعمل وأمر الشرطة بجمع كل هذه القبعات وحرقها في فناء المعمل.

فيما صرح “عمر أوز دمير” صاحب المعمل قائلاً: “تم استلام طلبية قبعات للدعاية الإنتخابية العراقية التي سيتم إجراؤها على الأراضي العراقية في الأيام المقبلة، وسيتم تصديرها وإخراجها للعراق من خلال القانون الموضوع من حكومة الجمهورية التركية وضمن القوانين التي تسمح بها.

وهذا المشروع لا يقتصر فقط على فرصة عمل للمواطنين الذين يعيشون في هذه المناطق، بل ايضاً يوفر العديد من الفوائد للدولة كدخول وتداول عملة أجنبية، ومن خلال الزيارة التي قام بها رئيس البلدية رأى هذه القبعات التي صنعناها وعليها علم العراق، فاشتاط غضباً وبدأ بجمعها دون أن يسألنا عمّا إذا كان تصنيع هذه القبعات قانوني أم لا وبدأ بحرقها، وكبدنا خسائر مادية جسيمة.

ومن خلال عملية الإعـ ـدام الغير قانونية والسريعة التي قام بها، لم يقتصر الأمر على خسائرنا المادية بل أيضاً وضعني أنا وزملائي وموظفيني وعمالي بوضع صعب جداً تفسيره”.

رئيس البلدية يحرق القبعات
رئيس البلدية يحرق القبعات

وفي رد لرئيس البلدية “رفيق كورو كيز” على مهـ ـاجمة الصحف له قال: “هنا شالبازاري، المقاطعة التي يعيش فيها تراثنا وتاريخ أجدادنا، هنا موطن الأتراك الأصليين، ولن أسمح بتصنيع مثل هذه المنتجات التي من شأنها دحض تاريخنا.

وتدخلت بلديتنا على الفور ودمرت القبعات، لأنه لا يمكننا أن نظل غير مباليين بينما تقوم شركة نسيج ما في المنطقة بإنتاج قبعات عليها ألوان أعلام بلد أخرى وإهانة تراثنا وتقسيم بلادنا”

ما رأيكم في هذه الحادثة؟ هل رئيس البلدية على حق في ما يقوله أم كان صاحب المصنع محقاً في دفاعه؟