جيوش الشرق الأوسط على ماذا يعتمد تصنيفها؟ وما ترتيبها حسب الأقوى؟

يعتمد ترتيب الجيوش العسكرية النظامية على مؤشر يضم 138 دولة في العالم، والذي يقوم على أكثر من 50 عامل لتحديد القوة العسكرية والبشرية والمالية للجيوش بالإضافة للقدرة اللوجستية والجغرافيا.

ويتربع الجيش التركي في صدارة قائمة أقوى الجيوش في الشرق الأوسط والـ11 عالميًا، ومن ثم يليه الجيش المصري الذي يتصدر الجيوش العربية والأفريقية، والمرتبة 13 عالميًا.

كما احتلت المملكة العربية سعودية المرتبة الأولى في منطقة الخليج العربي والثانية عربيًا والـ17 عالميًا، فيما جاءت الجزائر في المرتبة الثالثة عربيًا، ومن ثم تواليًا الإمارات والمغرب والعراق وسوريا وليبيا والكويتَ وعمان وتونَس والأردن.

ولا يزال الجيش الأمريكي الأقوى على قائمة التصنيف، وذلك عند تقييم القوة الإجمالية للقوات العسكرية، متقدمًا على كل من الجيشين الروسي والصيني اللذين جاءا ثالنيًا وثالثًا تواليًا في المؤشر السنوي للجيوش الأقوى عالميًا.

وتراجع الجيش الألماني في الترتيب من المركز 13 عالميا إلى المركز 15، بينما حلّ الجيش الإسباني في المركز 18 بعد ما كان في المركز 20 العام الفائت.

وبالرغم استبعاد مؤشر القوة النووية، إلا أن التصنيف يدل على سباق التسلح ما بين دول العالم في العديد، وبالأخص في الشرق الأوسط، الذي تتنافس فيه دول المنطقة على تطوير جيوشها.

وفيما يخص سباق التسلح تلقت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق “دونالد ترمب”، اتهامات متعددة في هذا الخصوص وذلك بعد موافقته على عدة صفقات لبيع السلاح لدول الخليج العربي كان آخرها موافقته على بيع طائرات “إف-35” إلى الإمارات.

وقد تساهم الصفقة الإماراتية لشراء “إف-35” برفع ترتيبها في التصنيف العالمي للجيوش، في الوقت التي تم إخراج تركيا من نفس الصفقة بعيد شراءها لمنظومة الدفاع الجوي الروسية “S400”.