المصالحة الخليجية وتأثيرها على القضية السورية

اختتمت مساء أمس الثلاثاء في مدينة العلا شمال السعودية قمة مجلس التعاون الخليجي الحادية والأربعين والتي حمل بيانها الختامي 9 بنود أكدت على ضرورة رأب الصدع ونبذ الخلافات بين الدول الأعضاء.

ومن المرتقب تأثير المصالحة الخليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات والبحرين من جانب آخر على أغلب الملفات في الشرق الأوسط، لاسيما مسار الثورة في سوريا وجهود الحل السياسي فيها.

وكانت الرياض قد طالبت مؤخرًا الهيئة العليا للتفاوض، التي تمثِّل المعارضة السورية في مفاوضات جنيف وأستانا وتتخذ من الرياض مقرًّا لها، بتوسيع نطاق القوى المشاركة فيها، بحيث تضم الجماعات التي يُشَكُّ في صدقية معارضتها، والمدعومة من روسيا ومصر.

كما طالبت الرياض المعارضة السورية بإعداد موقف تفاوضي جديد، ينسجم مع تحولات توازن القوى الجديد في سوريا.

فيما من المتوقع أن تعود قطر للعب دور فعال في الملف السورية بعد 4 سنوات من التزامها الحياد خصوصًا بعد حصار دول الخليج لها.

وفيما يخص القمة الخليجية قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن “قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت قمة جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار”.

كما أعرب بن سلمان عن أمله بإعادة العمل المشترك إلى مساره الطبيعي، موجهًا الشكر لدول مجلس التعاون ومصر على التوقيع بيان قمة العلا النهائي.

من جانبه قال وزير الخارجية المصري “سامح شكري” الذي حضر القمة ممثلًا عن بلاده ووثع على البيان الختامي إن بلاده “تثمّن كل جهد مخلص بُذل لتحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر”.